نبذة

أنا الطبيبة لينا ابراهيم جزعة، أنهيت دراستي للطب البشري ولدي خبرة 4 سنوات في كتابة المقالات الطبية، وكذلك كتابة وترجمة الأخبار العالمية من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية بطريقة احترافية ومهنية عالية، لدي خبرة في العمل على ووردبريس وتحسين نتائج SEO للمقالات والمدونات.


الخبرات

كاتبة محتوى

القدرة على كتابة وإعادة صياغة أي محتوى بطريقة احترافية ومنظمة.

الترجمة

خبرة 4 سنوات في ترجمة المقالات والمدونات والأخبار من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية

العمل على Word و Wordpress


التعليم

بكالوريوس في الطب البشري

تصميم مواقع على ووردبريس


أعمالي


مقال مترجم من موقع SciTechDaily بعنوان : These 7 Healthy Habits Can Make Your Brain Younger, Study Reveals

دماغك قد يكون أصغر سناً من جسدك .. إليك السر في ذلك

قد يُذكر في شهادة ميلادك أنك تبلغ من العمر 65 عاماً، لكن دماغك قد يعمل كما لو كان أصغر بعشر سنوات أو أكبر، حسب نمط حياتك.

 

حيث أثبتت دراسة أجرتها جامعة فلوريدا أن بعض السلوكيات الإيجابية، تجعل الدماغ يبدو أصغر من عمره الحقيقي.

 

وجدت الدراسة أن التفاؤل والنوم الجيد والعلاقات الداعمة وغيرها من سلوكيات الحياة الإيجابية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحسين صحة الدماغ.

 

وتشير النتائج إلى أن العادات اليومية وكيفية استجابة الناس للتوتر يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سرعة شيخوخة الدماغ، حتى بين الأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة.

 

في هذا السياق، ذكر الأستاذ الدكتور جاريد تانر - الباحث في علم النفس السريري والصحي بجامعة فلوريدا - أن هذه السلوكيات قابلة للتعلم ويمكن التحكم بها، حيث يمكن للإنسان أن يتعلم كيفية التعامل مع التوتر، كما يمكنه ممارسة التفاؤل، وبالنسبة لتنظيم النوم فهو أمر قابل للعلاج بسهولة.

 

شملت الدراسة 128 بالغاً في منتصف العمر وكبار السن على مدى عامين،عانى معظم المشاركين من آلام مزمنة في الجهاز العضلي الهيكلي، وباستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، قدّر الفريق "عمر دماغ" كل شخص وقارنه بعمره الفعلي، ومثّلت الفجوة بين هذين الرقمين صحة الدماغ العامة.

 

بالإضافة إلى ذلك، حددت الدراسة سبعة عوامل سلوكية ونفسية اجتماعية "عوامل وقائية" مرتبطة بأدمغة أصغر سناً وأكثر صحة.

 



 

العوامل الوقائية تشمل ما يلي:

التدخين: حصل الأشخاص غير المدخنين على أعلى نسبة وقائية، بينما الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين حصلوا على نسبة متوسطة، أما الأشخاص المدخنين حصلوا على أدنى نسبة.

محيط الخصر: اعتُبر محيط الخصر المنخفض (≤ 80 سم للنساء، ≤ 94 سم للرجال) الأفضل، وذلك بناءً على معايير منظمة الصحة العالمية، بينما يعكس محيط الخصر الكبير جسداً أقل صحة.

3.التفاؤل: بالطبع فإن التفاؤل من أهم العوامل التي تؤمن عامل وقائي ممتاز للدماغ من الشيخوخة.

 

4. التأثير الإيجابي والسلبي: ارتبط وجود مشاعر إيجابية أكثر ومشاعر سلبية أقل بصحة دماغية أفضل.

 

5.الإجهاد اليومي: الإجهاد اليومي المنخفض للجسد يمنح الدماغ صحة أفضل وبالعكس.

 

6. الدعم الاجتماعي: كان الدعم الاجتماعي من قبل العائلة والأصدقاء والأشخاص المهمين يوفر حماية أعلى لصحة الدماغ.

 

7. جودة النوم: تحسين جودة النوم يوفر عامل وقائي هام لصحة الدماغ.

 

ختاماً، أظهر المشاركون في الدراسة الذين كانوا يلتزمون بالعوامل السلوكية المذكورة أعلاه، أن أدمغتهم أصغر بثماني سنوات من أعمارهم عند بدء الدراسة، واستمرت أدمغتهم في التقدم في السن بشكل أبطأ خلال العامين التاليين.

هل تبحث عن فرصة للعمل عن بعد؟

حدد التخصصات التي ترغب في العمل بها لنرسل نشرة الوظائف الدورية إلى بريدك الإلكتروني

برمجة وتطوير
تسويق ومبيعات
كتابة وترجمة
تصميم
إدارة وأعمال
دعم فني
المجالات الأخرى