أُؤمِنُ بأنَّ للكلمةِ قوَّتَيْن:
قوَّةً تُكتَبُ.. فَتُمَهِّدُ الطريق،
وقوَّةً تُقالُ.. فَتُحسَمُ القرار.
وبين القوَّتَيْن.. بدأتْ رحلتي.
نما قلمي معي، من دفاترِ المدرسة إلى قاعاتِ كليةِ الآداب – قسمِ الإعلام – ثم تحوّل شغفي بالكلمات إلى مسارٍ مهنيّ بعد التخرج عام ألفين وخمسة وعشر فدخلتُ عالم صناعة المحتوى، ومن المنزل لم أكتب نصوصًا فقط…بل صنعتُ أصواتًا لعلاماتٍ تجارية.
أكثر من ٧٠ عميلًا أدركتُ معهم أنَّ الكلماتِ ليست حروفًا مُتراصَّة… بل جسور؛ جسورًا بين العلامات التجاريةِ وجمهورها المستهدَف، ورسائلَ تُكتَبُ لتُرى … وتُفهَم… وتُسمَع… وتبقى بأثرٍ طيِّب.
لكنَّ رحلتي بعد ١٠ سنوات لم تتوقَّف عند القلم فقط، اخترتُ أن أتعلَّم قوَّةَ الكلمةِ حين تُقال، فدخلتُ عالمَ المبيعاتِ عاليةِ القيمة (High-Ticket Closing).
 
فلم أعد أكتبُ الكلماتِ فحسب، بل أنطِقُها.. تعلَّمتُ كيف يُدارُ حوارُ القرار، كيف يُصغى قبل أن يُقنِع، وكيف تتحوَّلُ الثقةُ… إلى اتفاق.
 
واليوم، بين القلمِ والمكالمة، أصنعُ مسيرتي المهنية.
أصوغُ الفكرةَ بإتقان، وأقودُ القرارَ بثقة.. ومن هنا أبدأُ فصلًا جديدًا. ✨